Posted by: Origen | أبريل 21, 2008

الله يسب

ما عملت عملا أخوف عندي على أن يدخلني النار من شأن عمار فقلنا يا أبا سليمان وما هو قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه إلى حي من أحياء العرب فأصبتهم وفيهم أهل بيت مسلمين فكلمني عمار في أناس من أصحابه فقال أرسلهم فقلت لا حتى آتي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأذن عمار فدخل فقال يا رسول الله ألم تر إلى خالد فعل وفعل فقال خالد أما والله لولا مجلسك ما سبني ابن سمية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج يا عمار فخرج وهو يبكي فقال ما نصرني رسول الله صلى الله عليه وسلم على خالد فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أجبت الرجل فقال يا رسول الله ما منعني منه إلا محقرته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحقر عمارا يحقره الله ومن يسب عمارا يسبه الله ومن ينتقص عمارا ينتقصه الله فخرجت فاتبعته حتى استغفر لي وفي رواية من يعاد عمارا يعاده الله
الراوي: خالد بن الوليد
خلاصة الدرجة: رواه الطبراني مطولا ومختصرا بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات ومنها ما هو مرسل‏‏
المحدث: الهيثمي
المصدر: مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 9/297

التعليقات متوقفة

التصنيفات