Posted by: Origen | مايو 31, 2008

غطوا است الامام فانها قبلة الصلاة

قال لي أبو قلابة : ألا تلقاه فتسأله ؟ قال فلقيته فسألته فقال : كنا بماء ممر الناس ، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم : ما للناس ، ما للناس ؟ ما هذا الرجل ؟ فيقولون : يزعم أن الله أرسله ، أوحى إليه . أو : أوحى الله بكذا ، فكنت أحفظ ذلك الكلام ، وكأنما يقر في صدري ، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح ، فيقولون : اتركوه وقومه ، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق ، فلما كانت وقعة أهل الفتح ، بادر كل قوم بإسلامهم ، وبدر أبي قومي بإسلامهم ، فلما قدم قال : جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا ، فقال : ( صلوا صلاة كذا في حين كذا ، وصلوا كذا في حين كذا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم ، وليؤمكم أكثركم قرآنا ) . فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني ، لما كنت أتلقى من الركبان ، فقدموني بين أيديهم ، وأنا ابن ست أو سبع سنين ، وكانت علي بردة ، كنت إذا سجدت تقلصت عني ، فقالت امرأة من الحي : ألا تغطون عنا است قارئكم ؟ فاشتروا فقطعوا لي قميصا ، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص .
الراوي: عمرو بن سلمة
خلاصة الدرجة: [صحيح]
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
الصفحة أو الرقم: 4302

لما رجع قومي من عند النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا : إنه قال : ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن ، قال : فدعوني ، فعلموني الركوع والسجود ، فكنت أصلي بهم ، وكانت علي بردة مفتوقة ، فكانوا يقولون : لأبي ألا تغطي عنا است ابنك ؟ !
الراوي: عمرو بن سلمة
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 766


التصنيفات