كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر ، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ، قال سفيان : وهذا أشد ما يكون من السحر ، إذا كان كذا ، فقال : ( يا عائشة ، أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ، أتاني رجلان ، فقعد أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال الذي عند رأسي للآخر : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم – رجل من بني زريق حليف ليهود كان منافقا – قال : وفيم ؟ قال : في مشط ومشاقة ، قال : وأين ؟ قال : في جف طلعة ذكر ، تحت رعوفة في بئر ذروان ) . قالت : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه ، فقال : ( هذه البئر التي أريتها ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن نخلها رؤوس الشياطين ) . قال : فاستخرج ، قالت : فقلت : أفلا ؟ – أي تنشرت – فقال : ( أما والله فقد شفاني الله ، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا ) .
الراوي: عائشة
خلاصة الدرجة: [صحيح]
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
الصفحة أو الرقم: 5765
Posted by: Origen | يونيو 3, 2008
محمد مبيعرفش !!!
أرسلت فى 2ـ الحديث الشريف
